الجمعة، 10 يوليو 2009

رسالة الى رئيس تحرير جريدة الدستور

السيد الفاضل والصحفى الأريب الأستاذ / ابراهيم عيسى ................رئيس تحرير جريدة الدستور
تحية طيبة وبعد
أنا م / اشرف سمير الرافعى مهندس مدنى وطالب بالسنة النهائية بكلية الإعلام – جامعة القاهرة – التعليم المفتوح
ومن شباب الإخوان المسلمين وانأ فى أوائل الثلاثينات من عمرى 34 سنة ومن عشاق جريدتكم الموقرة ذات الراى الحر الجرئ وأتابع كتاباتك المحترمة ومعجب جدا بعلمكم الغزير وتمكنك من أدواتك الصحفية وأتابع الشكل المتميز لجريدتكم وأفكاركم فى أعدادها المختلفة وعلى صفحاتها المتنوعة ويأسرنى التنوع فى الشكل والمضمون والفكر والرؤى المتميزة للمبدعين من الصحفيين والكتاب والرسامين والمصممين والمخرجين ما بين دفتيها .
وقد تابعت وانا من شباب الاخوان عن كثب وبكل ترقب حملة الاعتقالات التى تمر بها الحماعة حاليا تلك الحملة الظالمة التى لا اعلم لها سببا محددا ولا ارى لها عنوانا وان كان البغض يرى انها للضغط على الاخوان ( اما لاحتمال حل مجلس الشعب واجراء انتخابات مبكرة ومنع الاخوان من الدخول – او لتمرير مشروع التوريث الرئاسى – لمنع مساعدة اشقاؤنا فى فلسطين – او لمنع تحرك الاخوان فى الشارع واتصالهم بشعبهم فى مختلف القضايا - ...........).
وانا اتابع تلك الحملة ارى الحكومة لم تعد تفرق بين قيادات الاخوان او افرادها فتارة يتم القبض على افراد عديين مسالمين محبوبين فى بلادهم واحيائهم باعمالهم الصالحة وجهدهم البناء وتارة اخرى يتم القبض على اعضاء المكاتب الدارية وقادة المحافظات بدورهم السياسى الفعال وتارة اخرى اعضاء مكتب الارشاد ولم يتبقى سوى المرشد العام فهو الشخصية الوحيدة المتبقية التى يرى البعض ان ايدى الامن لن تطولها ولا اظن !!!
والحقيقة سيدى الفاضل قد تابعت اخبار تلك الحملة على صفحات جريدتكم العزيزة ولفت انتباهى الرؤية المتتكررة ةالموحدة للزميل العزيز والاخ الفاضل ا / عبدالمنعم محمود فى تقريرة يوم الاثنين 30/6/2009 فى صدر الجريدة وكذلك ثقرير زوجته – على ما اظن - الزميلة الفاضلة والاخت المحترمة ا / ايمان عبد المنعم فى صفحة تقارير واخبار بالصفحة الخامسة يوم الثلاثاء 7/7/2009وقد تكررت تلك الرؤية للزميل العزيز وهو يؤكد مرارا وتكرارا غلى فكرة واحدة لتعامل الجماعة مع تلك الضربات التى تطال افرادها وقياداتها وتنطوى على تخاذل الاخوان ووصفها بانها ستدير خدها خدها الايسر لتتلقى الصفعة الاخرى وانها سوف تتغاضى عن مشروع التوريث ولن تتحرك فهى لم تتحرك للدفاع عن افرادها وغير قادرة على مواجهة حبيب العادلى فكيف ستواجه امريكا واسرائيل .
وانا اقدم لسيادتكم رؤية مخالفة للزملاء الاعزاء فى النقاط التالية وآمل فى سعة صدركم :
أولا : انا لست فى خلاف مع ا / عبدالمنعم محمود وانا وهو من جيل واحد تربينا من معين واحد ورضعنا لبنا واحدا من ثدى تلك الجماعة الصامدة بافكارها الاصلاحية وجهدها البناء فى تغيير الامة والتاكيد على ثوابت مشروعنا الاسلامى النهضوى الاصلاحى وان كنت لم التق معه من قبل فى اى لقاء سابق ولكنى اعلم مشواره جيدا من بعض اخوانة المقربين لى وله واثفق معه تماما وهو بعيدا عنا فى حقه الشرعى والدستورى والقانونى فى التعبير عن رايه والدفاع عنه بكل ما يملك ولكنى اذكره – ان نسى – ان الاخوان ليسوا كذلك وليسوا متخاذلين او جبناء ولا يعدموا الحيلة او الوسيلة للدفاع عن افرادهم واخوانهم وهم قد ضحوا وتجرعوا مرارة السجن والقتل والاسر مرارا وتكرارا ولم يخشوا احدا الا الله .
ثانيا : ان الاخوان المسلمين لا يتحركون لاعتقال خيرت الشاطر او عبدالمنعم ابوالفتوح او غيرهم من اعضاء مكتب الارشاد ويتخاذلون لاعتقال غيرهم من افراد الجماعة ولكن الاخوان لا يحركهم هذا او ذاك وانما مصلحة هذا الوطن فهم حريصون على وحدته وتمازج افراده وتناغم مؤسساته ووحدة امتهم – فالبعض يتهمنا بزعزعة النظام والخروج عليه والبعض يتهمنا بالجبن وعدم الرد – ولا ارى جماعة اتهمت بالشيئ وعكسه غلى مر التاريخ كجماعة الاخوان .
ثالثا : لا ادرى ماذا يريد منا الزميل العزيز ايريد منا ان نخرج على وحدة الامة ام يريد منا ان نخرب ونكسر ونهدم فى ارضنا وبلادنا ام يريد منا ان نقتل اهلنا وعشيرتنا لكونهم ظلمونا واسرونا ام يريد منا ان نتعاون مع اعداء الوطن ضد مصلحة الوطن ام ماذا يريد فليخبرنا بحق السماء !!!!!!!!!!!
رابعا : ان الاخوان المسلمين لم تنفذ وسائلهم فى الحوار والنقاش والاتصال باهلنا وشعبنا ولن نعدم الطرق والسبل السلمية للتغيير وان كان الخروج والمظاهرات هى احدى وسائل الاعتراض لدينا لكنها لا تعدو كونها وسيلة وليست غاية وليست الوحيدة .
خامسا : ان شعبنا المصرى الكريم الاصيل كما يقول ا / محمود شاكر فى سلسلته المشهورة " التاريخ الاسلامى " انه شعب مسالم محب للاستقرار تقبل كل الفاتحين والغزاة وعاش معهم وهضم افكارهم وثقافاتهم المختلفة وبقى على أصالته وحضارته وثقافته مستقر فى أرضه لا يحب التغيير ولا يقبله بسهولة انتهى كلامه ، فشعب ظل مئات السنين مستقرا فى 4% من مساحة مصر وان كانت قد زادت فى العقود الأخيرة الى 5.3 % وشغب روحه الاستقرار لا يتحرك بسهولة ولا ينتفض الا بعد عناء ونحن من هذا الشعل لن نتحرك الا بتحركه ولن نفرض أنفسنا على احد وان كان شعبنا يريد التوريث ويريد البقاء على تلك الحكومات بادائها الهزلى فلا يسعنا الا ان نحاوره ونناقشه ونظهر له الخير والشر كما تفعلون على صفحات جريدتكم .
سادسا : يرى ا / عبدالمنعم ان الجماعة يحكمها بعض الشخصيات الراديكالية التى تسعى للسيطرة والحفاظ على التنظيم وانا اقول له ان الإخوان فصيل كبير فيه هؤلاء وفيه اصحاب الحوار والنقاش والتجديد والراى وارانى احيانا مع هؤلاء واحيانا مع هؤلاء فى ارائهم واعتقد ان هذا التنوع الكبير هو الذى حافظ على الجماعة وعلى استقرارها وبقائها الى الان .
سابعا : اما ما ذكر عن رسالة شباب الاخوان للاستاذ المرشد ورفضهم للتوريث ولموقف الاخوان فهذا حقهم ورايهم ودائما ما يلتقى شباب الاخوان مع قياداتهم للحوار والنقاش وعرض الرؤى وتفسير المواقف ولا مانع من ظبط نزوات الشباب بنظرات العقول وشرح وجهة نظر الجماعة لافرادها وللناس جميعا ونحن موقفنا واضح للجميع فنحن نرفض التوريث ونعارضه بكل ما نملك ولا نعترض على شخص جمال مبارك وان جاء بانتخابات حرة نزيهة وبدون تزوير فلا يسعنا الا ان ننتظر نتائج التجربة لعلها تنجح .
واخيرا سيدى العزيز اتمنى ان ترى هذه الكلمات النور وتظهر لقراء جريدتكم العزيزة ..........
وتحياتى لشخصكم الكريم ولكم جزيل الشكر لسعة صدركم وصبركم على ما قراتم وتحياتى للزملاء الاعزاء ..........

E-mail : ashrafsamir1975@yahoo.com
http://www.alaesmisr.blogspot.com/

الأربعاء، 22 أبريل 2009



حدوتة مصرية اسمها صلاح جاهين



يأتى يوم الحادى والعشرين من شهر نيسان من كل عام ليذكرنا بوفاة شاعر عظيم ورسام جميل وفنان رقيق انه صلاح جاهين حدوتة مصرية احبت تلك البلاد وعشقت ترابها وسطرت فى عشقها مئات الاشعار التى تنضح حبا وولاء وهياما بمصر وشعبها ، عاش ايام الانتصارات وتحرير الارض وتاميم القناة وخروج الطغاة عاصر الثورة وطرد الانجليز والملك واستطاع بعقله وفنه وقلمه ان يسجل من شعره وأزجاله ورسومه ما يوعى الناس ويعلمهم ويساعدهم فى تغيير واقعهم ، ولكنه شاهد الهزيمة والاحتلال الصهيونى وآثار العدوان والنكسة بكل ما خلفته من انكسار وانهزام ومن ذل واستسلام فلم يتحمل ان يرى معشوقته هكذا فاصيب بالاكتئاب وخفت نجمه ، هو محمد صلاح الدين بهجت احمد حلمى الشهير بصلاح جاهين ولد فى 25 ديسمبر 1930 كان والده مستشار ودرس صلاح جاهين الفنون الجميلة ولكنه لم يكملها حيث درس الحقوق ، تزوج مرتين وابنه الشاعر بهاء جاهين ، انتج ومثل وكتب سيناريو العديد من الافلام ، عمل محررا فى عدد من المجلات والصحف ، قام برسم الكاريكاتير فى مجلة روزاليوسف وصباح الخير ثم انتقل الى جريدة الاهرام ، كتب العديد من القصائد الا ان قمة اعماله كانت الرباعيات التى كان يحفظها معظم معاصريه والتى تجاوز مبيعات احدى طبعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها اكثر من 125 الف نسخة فى غضون بضعة ايام ، ومن قصائده المميزة قصيدة على اسم مصر التى ارتبطت بها منذ اكثر من عشر سنوات وانا فى الجامعة حيث كنت اطالع ديوانه كل فترة وحتى الان فحفظت اجزاء كثيرة منها والتقى حبى وعشقى لمصر مع حبه وعشقه لها فقررت ان اسميها على اسم مصر المحروسة مستلهما بذلك كل معانى الوفاء والولاء والحب والهيام لمصر واهلها وترابها ، وفى مجال الرسم امتاز جاهين بخفة الدم المصرية والقدرة الفذة على النقد البناء والابداع والاتقان وكانت ثورة يوليو محركا فعالا ومصدر الهام لجاهين ظل يكتب عن عبدالناصر والضباط الاحرار حتى كانت النكسة التى اصابته بكآبة وشعور بالانكسار وكانت السبب الرئيسى لحالة الحزن التى اصابته حتى خفت نجمه ولم يستعيد بعدها تالقه وتوهجه فاتسمت كتاباته حينئذ بالسطحية وضعف المعنى من امثال " خلى بالك من زوزو " توفى جاهين فى 21 ابريل عام 1986عن عمر يناهز 56 عاما .
وهذه قصيدة على اسم مصر



على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب

وبحبها وهي مرمية جريحة حرب

بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء

واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب

وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب

والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

على اسم مصر

مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل

ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل

القى النديم طل من مطرح منا طليت

والقاها برواز معلق عندنا في البيت

فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل

المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل

ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت

ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت

ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت

على اسم مصر

أنا اللي اسمي حتحـور .. أنا بنت رع

مثـال الأمـومـة ورمـز الحـنـان

تفـيض حـلمـاتي وتمـلا الـتـرع

وتسـقـي البـشـر كلهـم والغـيـطان

نهايته يا مصر اللي كانت أصبحت وخلاص

تمثال بديع وانفه في الطين غاص

وناس من البدو شدوا عليه حبال الخيش

والقرص رع العظيم بقى صاج خبيز للعيش

وساق محارب قديم مبتورة ف أبو قرقاص

ما تعرف اللي بترها سيف والا رصاص

والا الخراب اللي صاب عقل البلد بالطيش

قال ابن خلدون أمم متفسخة تعيش ليش

وحصان صهل صحى جميع الجيش

على اسم مصر

النخل في العالي والنيل ماشي طوالي

معكوسة فيه الصـور .. مقلوبة وانا مالي

يا ولاد أنا ف حالي زي النقش في العواميد

زي الهلال اللي فوق مدنة بنوها عبيد

وزي باقي العبيد باجري على عيالي

باجري وخطوي وئيد من تقل أحمالي

محنيه قامتي .. وهامتي كأن فيها حديد

وعينيا رمل العريش فيها وملح رشيد

لكني بافتحها زي اللي اتولدت من جديد

على اسم مصر

مصر .. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج

زوم الهوا وطقش موج البحر لما يهيج

وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة

حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة

في مسامي مضغوطه مع دمي لها تعاريج

ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج

وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة

أسمعها مهموسة والا أسمعها مشخوطة

شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة

على اسم مصر

وترن من تاني نفس النبرة في وداني

ومؤشر الفرحة يتحرك في وجداني

وأغاني واحشاني باتذكرها ما لهاش عد

فيه شيء حصل أو بيحصل أو حيحصل جد

أو ربما الأمر حالة وجد واخداني

انا اللي ياما الهوى جابني ووداني

وكلام على لساني جاني لابد أقوله لحد

القمح ليه اسمه قمح اليوم وأمس وغد

ومصر يحرم عليها .. والجدال يشتد

على اسم مصر

الثلاثاء، 31 مارس 2009

كامب ديفيد وثلاثون عاما مضت






كامب ديفيد و ثلاثون عاما مضت

ثلاثون عاما مرت منذ ان وقعت مصر اتفاقية كامب ديفيد عام 79 وانهت بها – كما زعمت القيادة المصرية انذاك – حقبة من الصراع العربى الاسرائيلى دام ما يقارب الثلاثون عاما ايضا منذ عام 48 ومنذ تلك المعاهدة وتتابعت اجيال تلو الاخرى وهى تقرا عن هذا الصراع فى كتب التاريخ اوتشاهده فى الافلام او تسمع بعض حكاويه ممن عاصروا حروب 56 او 67 او 73 ، عاشت تلك الاجيال تنعم بآثار السلام وامال السلام ووعود السلام من حرية وامان وتعليم.... تعيش و تستمتع و تاكل وتشرب وتتزوج وتسكن وتلبس وتتعلم وتعمل فى مجتمع متطور وفى ظل حياة كريمة ورغد من العيش كما ادعى قادتنا من اهل العلم والسياسة ووعدوا ابائنا باللبن والعسل ، ويبقى السؤال يطرح نفسه هل جلبت لنا هذه المعاهدة السلام حقا ؟ هل جاءت لنا بالحليب والعسل ؟ هل استطعنا ان ندافع عن ارضنا ؟ هل امتلكنا مقدرات بلادنا فى سيناء ورفح وعلى الشريط الحدودى بين مصرو فلسطين ضد هجمات اليهود ؟ وهل منعنا صواريخ اسرائيل او نيرانهم ان تصل الى اهلينا وبيوتنا فى رفح المصرية ؟ او نتحكم فى معابرنا مع فلسطين وخاصة معبر رفح بحكم انه جزء من السيادة المصرية ؟ والحقيقة ان جزء كبيرا من هذه الامال لم يتحقق واصبحت سيناء منطقة منزوعة السلاح وتحت الاشراف الدولى ......................
ثم تاتينا جملة اخرى من الاسئلة فى ظل هذه المعاهدة ، هل حافظنا على توازن القوى ما بين مصر – او قل كل العرب – واسرائيل ؟ هل صنعنا القنبلة النووية ؟ او امتلكنا اسلحة امريكية متطورة ؟ او حتى استخدمنا التطور النووى للاغراض السلمية ؟ ولكن فى المقابل فان اسرائيل تمتلك اقوى ترسانة اسلحة واكثرها تطورا فى العالم بل ان الاسلحة تصنع فى امريكا وتجرب لاول مرة على ارض فلسطين ، واكثر من ذلك فان اسرائيل تمتلك اكثر من 200 راس نووية توجه للمدن العربية ، فلو اردت ان تحصر المدن العربية لوجدت مدنا صغيرة ليس لها اى بعد او قيمة استراتيجية مثل الزقازيق وطنطا او حتى اسيوط والمنيا ...........
وعلى المستوى الاعمارى والتنموى كانت هناك امالا كبيرة معقودة على هذه المعاهدة بان تتيح لمصر فرص النمو والبناء والتطور الحضارى والتكنولوجى واعطاء المزيد من الحريات ودعم المجتمع المدنى بجميع منظماته ، ولكن تظهر لنا الحقيقة واضحة جلية فهذه جامعاتنا ليست ضمن افضل 300 جامعة على مستوى العالم ، ومن حيث المكانة فما زلنا فى عداد دول العالم الثالث ، وفى مجال الحريات و حقوق الانسان فحدث ولا حرج فلا قيمة ولا كرامة للمواطن المصرى حقوق مهدرة وكرامة مهانة داخل مصر وخارجها ولسنا نملك الا ذكريات واحلام عن تاريخنا وعن حضارتنا ...........
وعلى المستوى العربى والبعد الاستراتيجى فلا يختلف اثنان على كون مصر اصبحت لا تملك ان تشارك فى الدفاع عن بعدنا الاستراتيجى فى فلسطين اوالسودان او ليبيا فضلا ان تنصر حتى ولو اعلاميا اى دولة من دول الجوار بفعل قيود هذه المعاهدة ولقدت شهدت اجيالنا اثار هذه المعاهدة فى حرب غزة وموقف مصر الواضح بل لا عجب ان اقول غياب دور مصر الواضح ...............
وعلى الرغم من كل ما سبق فأرانى وانا ابن اجيال التسعينات ولم اعش اى حرب بين مصر واليهود ولكنى رأيت ما يفعله اليهود فى لبنان وسوريا وفلسطين واياديهم الخفية فى العراق والسودان واثيوبيا ومنابع النيل فى افريقيا ومع ذلك فليس هناك مانع من ان نجلس مع الامريكان او اليهود على مائدة المفاوضات نتحاور ونتفاوض ولكن بشروط وضوابط منها التفاوض من منطق العزة و القوة وان حربنا معهم وصراعنا معهم صراع عقدى وليس سياسى واضعين فى اذهاننا تاريخهم كله منذ عهد النبى – ومحاولة قتلهم له – وحتى تاريخنا الحالى وما شهده من قتل وتعذيب وتشريد وهدم وحصار و .......... ولا ننسى " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .." فضلا عن التمسك بكل ثوابتنا والمحافظة على مقدساتنا فى فلسطين وعودة اللاجئين وتحرير اراضينا ولا ارانى الا جزءا من هذا الوطن العربى والاسلامى الكبير قدرى وقدر كل مصرى ان نحمل همومنا وهموم امتنا وندافع عنها بكل ما نملك حتى نستطيع كما قال الرئيس السادات بعد النصر فى خطابه الشهير امام مجلس الشعب " سوف يجيئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى كيف خرج الابطال من هذا الشعب ليحملوا مشاعل النور وليضيؤا الطريق حتى تستطيع امتهم ان تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء "

الاثنين، 16 فبراير 2009

مصر بلدنا لسه بخير







نصحى شملول (2)
مصر بلدنا لسه بخير


بعد يوم طويل وشاق ولف من هنا لهناك بحثا عن خبر او فكرة لكتابة مقال او قصة وبعد رحلة من البيت لجريدتنا العزيزة " الجسر " ثم فى شوارع مصر ...ومن نقابة الصحفيين ....لمستشفى عابدين لزيارة زميلنا حسانين اللى عمل حادثة يوم الاثنين وبعد اللفة الطويلة دى.. متعود كل كام يوم اخر السهرة اروح قهوة " المحروسة " على فكرة دى قهوة مشهورة فى الحسين بيقعد عليها مجموعة من المثقفين بنتكلم عن حالنا وحال بلادنا.. اللى بيقول كلمة ولا فكرة واللى بيقول قصة ولا حكمة ، احيانا نندب حالنا من ظلم لقهر لزهق وعناد واحيانا نرسم بكرة بشموع وورود وامال ووعود ......احنا شلة مثقفين ....شخصيات لذيذة وعقليات اريبة فينا عم محمد المنياوى اللى جه من الصعيد الجوانى مع اهله من سنين شايلين من خير بلدنا وقيم اجدادنا ، الاستاذ مصطفى النبراوى مدرس لغة عربية ثانوى ساكن فى الحسين عاشق للشعر والادب ، المهندس ابو العلا جادالله عقل وفكر وثقافة وعاشق للصحافة، الاستاذ كارم السلامونى محامى عقر وافوكاتو مصيد ، عم حسين المغنواتى عنده عود صغير بيحب يدندن عليه ( خصوصا بعض ازجال عم مصطفى ) هو صوته مش حلو قوى لكنه فيه عبق مصر القديمة ، الاستاذ عماد المستكاوى كاتب ومؤلف
ومحلل بجريدة النهار ......
النهاردة اكلمنا فى حاجات كتير عن شرفاء مصر وحرميتها عن اللى بيبنوا بلادنا وعن اللى بيسرقوا يومنا ومستقبلنا وفوجئنا ان الاستاذ مصطفى كتب شوية ابيات فى نفس الموضوع وقال لازم تسمعوها ونخلى عم حسين يدندنها على العود ... حبيت اكتبها لكم يارب تعجبكم .....

قوم يا محمد قول لحسين
مصر بلدنا راحة على فين
شارب نيلها وواكل خيرها
بس ياريتك من العاشقين
اللى حموها واللى صانوها
و بسواعدهم ويا العين
يحموا ترابها يبنوا شبابها
يرفعوا راسها و يحموا الدين

وانتى يا نادية قولى لفادية
لينا بلدنا ولا لمين
للشللية والحرمية
لاجل جنيه ولا اثنين
للى باعوها واللى هانوها
حرقوا بلادنا وسرقوا الطين

ولا بلدنا للاوجرية والمساكين
اللى شالوها وصبروا عليها
بس بلدهم رغم سنين
فيها القحط وفيها الدين
يوم تعاندهم يوم تصالحهم
واهى ايام مليانة انين

قوم يامحمد قوم يا حسين
قومى يانادية وانتى يا فادية
يلا يا طه نادى حكيم
وانت يا مجدى قول لكريم
وانتوا يا اهلى وانتو يا ناسى
يلى فى مصنع ولا فى غيط
يلى فى متجر ولا فى بيت
يلى شايفنا واللى عارفنا
مصر بلدنا لسه بخير
ايدى فى ايدك نمحو البين
نرفع راية مصر الدين
نبنى بلادنا نحمى رايتنا
ونقول لشعوب ولملايين
مصر بلدنا لسة بخير

فيها النيل فيها الازهر والقرضاوى
فيها زويل منها البنا والشعراوى
فيها عقول وقلوب ملايين
بيضحوا عشانها وساكتين
بيعيشوا الامها وراضيين
بيحبوا بلادهم بحنين
من اجيال وليوم الدين
مصر بلدنا لسة بخير ...مصر بلدنا لسة بخير

الأحد، 28 ديسمبر 2008

العرب...حكومات وشعوب يدكون غزة بسلاح اليهود




العرب ...حكومات وشعوب يدكون غزة بسلاح اليهود

مضى عام على حصار غزة – وهى بلا غذاء ولا دواء ولا كساء – واهلها صامدون وشعبها العظيم يضرب اعظم المثل للإباء والصمود والشموخ يرفضون الركوع او الخنوع او الاستسلام واليوم دمائهم الزكية تخضب ثرى فلسطين الابية تمسح العار عن كل عربى ومسلم يشاهد بلا حراك ويسمع بلا كلام ولو بكلمة يشهدها له التاريخ ويلقى الله عزوجل بها ، اثنى عشر شهرا وتواطؤ عربى حكومى سياسى وشعبى مدنى واعلامى داخلى يتضمن غلق المعابر ، منع المساعدات والقوافل الطبية ، القاء اللوم على هذا الفصيل او ذاك ، الحديث عن امور فرعية وترك جوهر القضية ، ووالله سيشهد التاريخ لا اقول على انظمة العرب وانما انظمة العار وسيلقون الله بعارهم وخزيهم وتخازلهم عن نصرة امتهم واهلهم وقضاياهم واقول الى :
اهلنا فى غزة :
اصبروا وصابروا ورابطوا واصمدوا واحتسبوا وارفعوا رؤسكم عالية ويكفيكم فخرا دفاعكم عن امتكم ولا يضركم تخاذل المتخاذلين ولا تواطؤ المتواطئين والله معكم ولن يتركم اعمالكم .
الحكام العرب :
كفاكم ظلما وقهرا لشعوبكم وانصروا امتكم ولن ينفعكم صمتكم ولا كراسيكم .
الشعوب العربية :
سلاحكم اليوم الدعاء- المقاطعة – التبرع – نشر قضيتكم بابعادها الحقيقية ، تظاهروا ، احتجوا ، ارسلوا ايميلات الى الحكام والمسئولين والاعلاميين الشرفاء حتى يقف العدوان ويرفع الحصار .
واخيرا اقول لن استشهد منا اليوم اكثر من مائتى شهيد واصيب اكثر من سبعمائة بطل فمن رحم دماء الشهداء الحزين سيولد الفجر الجميل وستشرق شمس الحرية وبابطال فلسطين وقيادات حماس وكتائب القسام وبالايمان سياتى النصر
( ونريد ان نمن على اللذين استضعفوا فى الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ....) القصص

السبت، 13 ديسمبر 2008

ما أجمله من عيد بجوار الحبيب

ما أحلى أن تقضى العيد إلى جوار الحبيب صلى الله عليه وسلم حيث تشد الرحال ، حيث الراحة والطمأنينة والفرحة والدعاء والرجاء ، وما أجمل الروضة الشريفة حيث تسكب العبرات ، وكم تحلو الذكريات عند مسجد قباء ومقابر البقيع ومقابر شهداء أحد ، ما أروعها أيام أدعو الله ان تتكرر وأن يرزقنا صحبته صلى الله عليه وسلم فى الآخرة ........ وكل عام والمسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها فى خير وسلام وأمان .




فى ساحة المسجد النبوى









وعلى سطح المسجد النبوى كانت صلاة العيد





وعند الروضة الشريفة تسكب العبرات





لينة الرافعى فى ساحة الحرم الشريف




و تداعب طيور الحرم




الأنسة / لجين الرافعى
مواليد الرياض ، اولى حرم








ليل الحرم الساحر








وكم من ذكريات عند مقابر شهداء أحد





الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

أفراح مسروقة







أفراح مسروقة

أصبحت فرحتنا قليلة وشحيحة وقلما يجدها المرء فى خضم الأحداث الجسام التى تطالعنا ليل نهار سواء بالخارج أو بالداخل ، فمن أحداث فلسطين والعراق والسودان والصومال إلى ظواهر الغلاء والفساد وسوء الإدارة وهدر الأموال وضياع الحقوق والآمال والأحلام ، ولقد تعودنا المشاكل والكوارث فى مصر – عبارات تغرق وجبال تخر هدا ومواطنين يهانون ومئات يموتون جوعا و خوفا أو تعذيبا وقهرا – فما أن تأتينا فرحة من هنا أوهناك إلا وتتبعها كارثة ، يعنى النهاردة نفرح بعلاوة أو زيادة فى المرتب زى ما قالوا 30 % بكرة تلاقى الأسعار زادت 50 % مبنلحقش نفرح ، أوالنهاردة الدولة حلت مشكلة منطقة معينة ومهدت الطرق اللى ريحالها بكرة تلاقى حفر لأنهم نسيوا خطوط صرف او ماء أو تليفون .
ومع هذا يبقى هناك أمل فيبقى الأهلى بفريقة الجميل وادارته المميزة هو الأمل وهو الثغر البسام وهو راسم الفرحة على شفاه المصريين وجالب السعادة لآلاف البؤساء والمساكين ، فيه يرون سلوتهم ، وبلمساته يملؤن حكاويهم ، وبشجاعة لاعبيه يروون قصصهم وعن إدارته تجد الامثلة وروائع القصص حتى تسمع الكثير فتجد أكثر المغالين الذى يقول يا ليت إدارة الأهلى تحكم مصر حتى تجلب لنا السعادة والافراح وأقلهم يقول ياليت كل مدير يتعلم من حسن حمدى والخطيب .
والحقيقة هى فرحة أو أفراح مسروقة نسرقها من عمر زماننا ومن بين آلاف الهموم والأحزان يأتى بها الأهلى كل عام أو قل كل فترة ليجدد الأمل فى هذا الشعب العظيم ويحيى فى قلوبنا الأحلام والطموحات ويدعونا للتميز وبذل الجهد وإتقان العمل لتحقيق الأمل والنجاح والتفوق ، فتحية إلى كل يد ساهمت فى فرحة المصريين وتحية إلى كل عقل خطط لفرحة الملايين ، وتحية شكر إلى حسن حمدى والخطيب وجوزيه والبدرى ، وتحية ثناء إلى أبطال أفريقيا
ابوتريكة وبركات وحسن وأمير وفلافيو وجلبرتو وشادى وجمعة وصديق وباقى الفريق ..........